يُعد الذهاب لـ “شيخ روحاني” أمراً محرماً ولا يجوز شرعاً، إلا إذا كان معالجاً ملتزماً بالرقية الشرعية المعتمدة على القرآن والأذكار المشروعة فقط دون استخدام طلاسم أو الاستعانة بالجن. المصطلح في الغالب يُستخدم كغطاء للدجل والشعوذة واستغلال حاجة الناس، مما يجعله باباً للشرك المحظور. إسلام ويب +2

لتوضيح الحكم بدقة:
- الرقية الشرعية الجائزة: الاستعانة بمعالج يعتمد حصراً على الرقية بالقرآن الكريم، والأدعية النبوية المشروعة، والطب النبوي دون استخدام كلمات مجهولة أو ممارسات مشبوهة، فهذا لا مانع منه.
إسلام ويب
- التعامل المحرم: من يدعون العلاج الروحاني باستخدام الجن، أو كتابة الطلاسم، أو طلب أسماء معينة (مثل اسم الأم)، أو ادعاء معرفة الغيب، هؤلاء يدخلون في دائرة الكهانة والعرافة. وقد حذر النبي ﷺ من إتيانهم وتصديقهم بقوله: “من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة”.
ابن باز +1
- البدائل الشرعية: يجب التحصن بالأذكار وقراءة القرآن الكريم واللجوء إلى الأطباء والمختصين عند المرض.
Masrawy
للمزيد من الفتاوى ومعرفة ضوابط الرقية الشرعية، يمكنك الاطلاع على التفاصيل الموثقة في موقع إسلام ويب أو فتوى ابن باز.

